ما هي دِكّة

  • هي المقعد الخاص بحارس أي بناء و يفترض أن يكون مريح و ثابت يسمح للتفكر
  • هو مقعد يجلس عليه اللعيبة في أي مبارة جماعية رياضية في إنتظار أن ينادي عليه الكابتن للنزول للمعلب
  • هو مقعد أو مساحة مريحة يجلس عليها الواحد ليفكر و يتفكر في ماذا يريد أو تريد ان تفعل
  • هي مساحة مؤقتة مريحة نفكر فيها ويمكن أن ننتج فيها ما يحلو لنا
  • بالتالي دكة هي مساحة حُرّة آمنة يرتاح فيها الفرد ليتفكر و يجرب و يكتشف لكي يكتسب الثقة والأدوات للتعلم و المساحات للنزول للملعب
  • دِكّة مساحة للعرض - الانتاج - التشبيك - التفكر- اللعب. هي مساحة تنمو و تنتج حسب المشاركين فيها

 

عندما كان فريق "أضِف" يحاول أن يبلور فكرة هذا المشروع، أدرك أنه في حاجة لمساحات متنوعة تيسر لنا القدرة على التعبير عن الذات بحرية خاصة في ظل ندرة تلك المساحات في عالمنا العربي، على الرغم من تمتع الشباب العربي بقدر معقول من التحكم بالأدوات التكنولوجية الرقمية، إلا أن هذه القدرة لا تخلق بعد محتوى عربي كافٍ، لذلك حاولت ولا زالت "أضِف" تغيير هذا الواقع من خلال المعسكرات الصيفية التي كانت تقيمها ولكن ﻻ يزال عدد المنتفعين بتلك المعسكرات محدود للغاية.

لذلك قرر فريق "أضِف" تكوين مساحة"دِكّة" ليهدف إلى زرع بذور التعبير الرقمي، وتوسيع نطاق المستفيدين من التكنولوجيا والأدوات الرقمية، وتوفير فرص حقيقية لمن شارك في المعسكرات الصيفية السابقة من المدربين والمتعاملين مع الأدوات الرقمية لنشر إبداعاتهم، لذا نأمل أن تصبح "دِكّة" فعالة في تنفيذ ورعاية الأنشطة التي تشمل تدريبات التعبير الرقمية، والبرمجيات مفتوحة المصدر وبناء الوعي بأهمية استخدام تلك الأدوات الرقمية، وتقديم التسهيلات للمشاريع القائمة على ثقافة تبادل المعرفة والنهج التعاوني التشاركي، وتعزيز العلاقات بين تلك الأنشطة ومنفذيها والمنظمات والمؤسسات العاملة بهذا المجال في المجتمع المحلي والعربي.

"دِكّة"، هى أحد المشاريع المتعلقة بتوفير حرية الرأي والتعبير لدى المجتمعات العربية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة والتي تقدمها مؤسسة التعبير الرقمي العربي"أضِف" لكل الفئات المهتمة بالأدوات التكنولوجية الجديدة والباحثين عن مساحة حرة للتعبير عن آرائهم وتبادل المعلومات والمعرفة والتشارك فيها والتعاون من أجل خلق بيئة عربية سوية تحترم تلك المبادئ.

توفر "دِكّة" البيئة المادية والنفسية والأدوات التي من شانها خلق هذا المناخ لتشجيع الشباب العربي على ممارسة تلك الحريات من خلال وسائل الإعلام الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة معتمدة على خبرة مؤسسة التعبير الرقمي العربي "أضِف" التي اكتسبتها من عملها بهذا المجال منذ عام 2006.