عن أضِف

مؤسسة أهلية غير هادفة للربح تهدف إلي تمكين الفتية والشباب بطريق تهيئة بيئات للتعليم والتعلُّم ودعم الثقافة الحرة وتطوير المهارات وبناء أدوات معرفية باللغة العربية.

لمزيد من المعلومات، اضغط على هذا الرابط: https://arabdigitalexpression.org/sites/adef/files/ADEF_overview_Arabic_...

About ADEF

Arab Digital Expression Foundation (ADEF)  is a non-profit foundation registered under the Ministry of Social Affairs since 2009 that builds spaces, fosters environments for expression and learning, enhances skills and develops knowledge tools to support and empower teenagers and youth, groups or individuals, working on the ground to strengthen their practices and engagement with society.

VISION

ADEF's vision is to have independent teenagers and youth, individuals and groups, who are active, critical and aware and can express themselves and produce knowledge for the benefit of their society.

MISSION

ADEF's mission is to promote the  creative uses of media, art and technology, disseminate  the concepts and practices of free culture, and support initiatives that aim to produce free Arabic knowledge using open tools.

PROGRAMS

ADEF organizes a set of programs and projects revolving around the use of open-source technology and the belief in self-expression and knowledge sharing, targeting both practitioners and youngsters. ADEF’s work ranges from policy advocacy to on-the-ground implementation of the values we advocate through creating diverse mechanisms for the practice of these values through various programs. To know about ADEF's programs, download the file attached.

أضِف قصة وآمال

"أضف" مؤسسة التعبير الرقمي العربي هي مؤسسة عربية غير حكومية تعمل على تنمية الفتية والشباب العرب باستخدام أدوات رقمية للتعبير عن آرائهم.

تنظم المؤسسة مجموعة من النشاطات (معسكرات التعبير الرقمي العربي، ومبادرات التعبير الرقمي "متر"، ودِكّة) التي تتمحور حول مبادىء حرية التعبير والمشاركة بالمعرفة التي تُستخدم من خلال أدوات رقمية ذات المصادر المفتوحة وتستهدف شباب من ذوي اختصاصات متعددة وفتية من بلدان عربية مختلفة. بذلك تعنى المؤسسة بالتدريب من سن 12 إلى 30 سنة.

تعمل المؤسسة على خلق تجارب تحفز الاستكشاف الذاتي والتعبير الابداعي والتفكير النقدي بالإضافة إلى التعرف على شباب من بلدان عربية مختلفة.

خلال السنوات الماضية، أي منذ يناير/كانون الثاني 2006, نظمت المؤسسة مجموعة من الورش لتطوير مناهج معسكرات التعبير الرقمي من خلال فريق يضم أكثر من 20 من الخبراء العرب المتطوعون بالوقت والجهد للمشاركة في تأسيس هذا البرنامج الفريد.

كما نظمت المؤسسة ثلاثة ورشات تدريب مدربين وستة مخيمات صيفية (أغسطس 2007 ، أغسطس 2008, يوليو 2009, أغسطس 2010, يوليو 2011, يوليو 2012) بوجود أكثر من 50 من الخبراء العرب (الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 40) و 98 من المدربين العرب (الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30) و338 من الفتية العرب (الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15).

تم تدريب الشباب والفتية الذين قدموا من تونس ومصر ولبنان والمغرب وفلسطين والسودان وسوريا واليمن والأردن على التعبير الرقمي من خلال الأفلام والصوت والموسيقى والتصميم والتحريك والويب 2.0.

لماذا التعبير الرقمي؟
في ظل عالم عربي يحاول الحفاظ على هوية ثقافية في عالم يحكمه الإعلام يجد العربي نفسه مفتقدا إلى وسائل التعبير، إلى ثقافة الحوار وإلى المعرفة بوسائل التكنولوجيا المحركة لهذه العملية. وأصبح مصطلح "رقمي" هو المصطلح الأكثر جاذبية في التعبير في الفن والسياسة والعلوم الطبيعية والإنسانية. ومن هنا تهدف أضف إلى إتاحة فرصة لجيل جديد لتعلم هذه الوسائل، جيل يعرف هذا العالم جيداً، متلقيا كماً هائلاً من المعلومات عبر القنوات الفضائية والإنترنت. جيل يستخدم التكنولوجيا بسلاسة وسهولة ويعتبرها جزءاً من حياته، لكنه جيل مستهلك ومتلق لما يطرح عليه من أفكار جاهزة عبر هذه التكنولوجيا. من هنا تأتي ضرورة المشاركة في الجهود التي تبذل للرفع من مستوى الوعي والمعرفة التكنولوجية تمكن العالم العربي من ردم الفجوة الرقمية مع العالم الغربي في المستقبل القريب نظراً لاتساع هذه الفجوة بحسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن صندوق التنمية التابع لمنظمة الأمم المتحدة.

لا زالت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة تنمي علاقتنا بما هو واقعي. وبالتالي، يحثنا العالم الرقمي على إعادة النظر في حواسنا بحيث لا ننظر إلى الرقم فقط على أنه أداة بسيطة تخدم طرق التعبير التقليدية الخاصة بنا، ولكن كعالم تكميلي كذلك يكون لنا فيه رموز جمالية جديدة. وعندما نتواصل من خلال التفاعل، تنفتح الأبواب لأفق جمالي جديد من الأنشطة الإبداعية. وبمجرد استيعاب الحقول المختلفة فإنها تفي باحتياجاتنا لصنع الفن والأفكار المتنامية.

إن رموز الحياة العصرية – القمر الصناعي، والتليفزيون، والهواتف المحمولة، واللوحات الإلكترونية..الخ تعمل على ربط الفتيان والفتيات بعالم لم يكن يعرفه آباؤهم أبدًا.

يعيش الشباب العربي عصرا يطرح عليهم عشرات الأفكار الجاهزة والمعبئة بشكل جيد والتي تأتيهم أساسا من الغرب وبشكل خاص أميركا. فهم معرضون لساعات طويلة من الإعلام المرئي والمسموع والمقروء عبر الأفلام والموسيقى والقنوات الفضائية والإنترنت وهم يعرفون هذه اللغة جيدا. هو جيل احترف التلقي قسرا والمعسكر هو محاولة لمساعدتهم وتعليمهم للتحول إلى جيل مفكر منتج ومبدع.

مع ازدياد وتعقيد المعلومات التي يستقبلها المواطن اليوم، أصبح هناك مساهمة للفتية العرب في استقبال وسائل الإعلام في عصر التقدم التكنولوجي الهائل وازدياد بث الأقمار الصناعية. من هنا تتزايد الحاجة إلى إكساب الفتية مهارات استخدام الأدوات التكنولوجية والفنية للتعبير عن الذات بسبب المعوقات السياسية والاجتماعية بالأخص الفتية الذين يقطنون في بعض البلدان التي تفتقد المساحة الممنوحة من الحرية. واليوم التركيز ليس لإكسابهم المهارات التكنولوجية فحسب وإنما على طريقة استخدام الفتية للتكنولوجيا المتوفرة لديهم. فهم يتعرضون يومياً لكمّ هائل من المعلومات عبر وسائل الإعلام المختلفة والتي لا تزال تقدم القليل من المواد باللغات المحلية، ولذلك تغيرت الأولوية إلى التركيز والاهتمام بقدرة الفتية على التعبير عن أنفسهم كأفراد وضمن مجموعات وذلك على كلا الصعيدين المحلي والإقليمي.

يمثل الإعلام الرقمي فرصة هائلة للتعلم والنمو والمشاركة في المجتمعات التي يعيش الفتية فيها. فهناك العديد من الوسائط المعاونة مثل الويكيبيديا ويوتيوب والمدونات وصحيفة المواطن وغيرها من المواقع كلها أمثلة على ما يمكن للإنترنت والوسائل الرقمية من تقديمه. وبذلك تكون شبكة الإنترنت وسيلة لممارسة الديموقراطية وليست مقتصرة على النخبة. ولذا نحن في حاجة لمبادرات مثل مؤسسة التعبير الرقمي العربي لسد الفجوة الرقمية والنهضة بمستقبل المنطقة.


لماذا مؤسسة التعبير الرقمي العربي - أضف فريدة من نوعها ؟
المعيار
استهدفت معظم الأنشطة المماثلة التي سبق ونظمت في المنطقة مجموعات صغيرة جداً وقليلة الأثر باستثناء التنمية الشخصية المباشرة للفتيان والفتيات المشاركين فيها. من هنا يجب العمل على نطاق أوسع من أجل تحقيق المزيد من الأهداف ، مثل زيادة المحتوى العربي على شبكة الإنترنت ، وتمكين عدد أكبر من الأصوات المتنوعة في العالم العربي، وتشجيع التعبير الفني المستقل.

والهدف هو تنظيم العديد من المعسكرات الصيفية والأنشطة الرقمية المختلفة، كل عام في بلد عربي مختلف والعمل على تعزيز ودعم أي فرصة تسنح لتكرار هذه التجربة لكي تأتي بأثر تضاعفي بالمشاركة مع مختلف المبادرات الحكومية والأهلية والخاصة من جمعيات ومؤسسات وشركات ووزارات مختصة. وبذلك يمكن لتلك الهيئات استخدام مناهج مؤسسة التعبير الرقمي العربي المسجلة تحت ترخيص منظمة المشاع الإبداعي Creative Commons لتنفيذ نشاطات في التعبير الرقمي ويمكن لمؤسسة التعبير الرقمي العربي تقديم التدريب والاستشارات و/أو عقد شراكات للوصول لهذا الهدف.

 
المصادر المفتوحة
تتفق مبادئ المصادر المفتوحة مع رؤيتنا حيث أن أضف تدعو إلى حرية التعبير، وإعطاء السلطة للفرد، وكذلك العمل الجماعي البنّاء. وهذه الظاهرة التي تزداد سريعًا ليست فقط بالظاهرة التي تهتم بالعالم المحترف الخاص بتطوير البرامج. إنه عالم يتخطى تكنولوجيا المعلومات ليتجه إلى الحفاظ على المعرفة والتعبير والفن والرأي ونشرهم. وهو عالم يسمح للفرد بالمشاركة في مجهود متزايد باستمرار يقدمه المجتمع بأسره.

إن تكنولوجيا المصادر المفتوحة لا تقوم فقط بإعطاء السلطة للفرد من خلال تحويل الموارد الاقتصادية غير الهامة لاستخدام برامج وأجهزة الكمبيوتر الرقمية ولكنها تتخطى ذلك لتسمح بالتنمية المعرفية الثقافية – لتعلم هذه المعرفة وتقديم إضافة لها، وللقراءة والمشاركة في الرأي، ليكون نشطًا سياسيًا أو يتمتع بوعيٍ اجتماعي ويعبر عنه داخل البيئة.

إن عالم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الحديث سمح بخلق هذا المجتمع ونموه الهائل لدرجة أن البلدان، والحكومات، والمؤسسات تتبنى هذا الاتجاه الجديد. وبدءًا من الصحافة المفتوحة إلى التعليم المفتوح انتشرت المفاهيم التي بدأت بتطوير برامج الكمبيوتر حيث أنها مهدت الطريق للعديد من المجتمعات لتكوين وإقرار مجموعة المبادئ الأخلاقية التي وضعها مجتمع المصادر المفتوحة.

أهدافنا ورؤيتنا

أهدافنا:

ترويج الاستخدامات الإبداعية لتقنية المعلوماتية ونشر مفاهيم وممارسات الثقافة الحُرّة ودعم المبادرات الهادفة إلى إنتاج معرفة عربية حرّة بأدوات حُرّة.

 

رؤيتنا:

مجموعات و أفراد مستقلون واعون فاعلون يعبرون عن أنفسهم و ينتجون معرفة من أجل منفعة مجتمعاتهم.

فَرِيقُنا

فَرِيقُنا

أعضاء أضِف هم كل من تقاطعت طريقه بطريق أضِف على نحو أو آخر في أي وقت من الأوقات، سواء عمل شارك في جلسات التخطيط و التفكير و العصف الذهني لمشروع من المشروعات، أو ساهم في فاعلية من الفاعليات مدربا أو متدربا أو واضعا للمناهج أو مصمما أو متحدثا، أو تلقى دعما لمشروعه أو أضاف إلى مشروع غيره أو عمل موظفا في مؤسسة التعبير الرقمي التي هي مجرد الكيان الرسمي التنظيمي لأضِف لكنها لا تعبّر بحال من الأحوال عن إجمالي الطاقات البشرية التي تضيف إلى بعضها البعض في شبكة أضِف.

 

من فريق مؤسسي أضِف:

 

علي شعث:

أحد مؤسِّسي أضف - مؤسسة التعبير الرقمي العربي

 

مهندس إلكترونيات وأحد رواد البرمجيات الحرة في الوطن العربي، ومؤسس الجمعية المصرية للبرمجيات مفتوحة المصدر Open Egypt. متخصص في الإدارة و التدريب و محب للموسيقا والشعر. شارك في سن المراهقة في التطوير ثم التدريب ثم إدارة معسكرات الكمبيوتر العربية 1984 - 1994. في عام 2005 شارك في تأسيس معسكرات التعبير الرقمي العربي، و هو من دعاة مصادر مفتوحة و محب للأرشيفات.

 عن علي شعث 

 

 

 

 

رنوة يحيى

إحدى مؤسِِّسي أضف و مدير مشروع المعسكرات
 

زميلة أشوكا الوطن العربي لتطوير مشروع معسكرات التعبير الرقمي العربي. أنا لبنانية عراقية ولدت في نيجيريا وكبرت في لبنان وتزوجت من فلسطيني مصري وأصبحت أما في مصر. خريجة أداب إنجليزي و سياسة مقارنة.

مهنتي صحافية وخبرتي تتضمن العمل في عدة بلدان عربية. أسست أنا وزوجي علي بالمشاركة مع مجموعة كبيرة من الناشطين مشروع معسكرات التعبير الرقمي العربي في 2007 الذي تطور إلى أن أصبح مؤسسة التعبير الرقمي العربي في 2009. اكتب كلما استطيع.


مدونة رنوة يحي 

ranwayehia@arabdigitalexpression.org

 

إدارة أضِف:

داليا عبد الله
المديرة التنفيذية


dalia@arabdigitalexpression.org

 

 

فريق أضف وفقاً للترتيب الأبجدي:

 

أحمد سروجي
محرر ويكي أضف

إلى جانب عملي كمحرر محتوى بأضف، أنشر نصوص غير دورية عن الحركات الفنية الطليعية المختلفة، بالأخص في مجال السينما والفوتوجرافيا.أترجم من الإنجليزية والفرنسية مقالات صحفية ونصوص أخرى تجذبني إليها فألعب معها. مهتم بتأثير التكنولوجيا على حياتنا الاجتماعية وصحتنا النفسية فأكتب شذرات غير مكتملة، عبارة عن تساقط حر للأفكار والمشاهد التي تعبر برأسي.

 serougui@arabdigitalexpression.orgr

 

 

أحمد غربية
مدير الدعم الفني والتخطيط الإستراتيجي في أضف

حصل على بكالوريوس العلوم الإدارية ثم نال درجة الماجستير في تقنية المعلوماتية للأعمال في 2003، و شغل أدوارا في وظيفة إدارة تقنية المعلومات والاتصالات في عدة منظمات قبل أن يقرر العمل مستقلا استشاريا للمعلوماتية والتركيز على المبادرات والمؤسسات القاعدية، وهو يساعد كل صاحب مشروع طموح أو قضية على أن يستخدم الحواسيب والإنترنت بأفضل ما يمكن. مهتم بمسائل المحتوى العربي، والحفظ و أرشفة الإنتاج الرقمي، وبرقمنة الإنتاج الثقافي في الوسائط التقليدية؛ داعيا بالتواكب مع ذلك إلى الرخص الحرة للمحتوى، والبرمجيات الحرة، والصيغ والمعايير المفتوحة. في مدونته التي ينشر فيها منذ 2003 يتناول موضوعات الكتابة التقنية بالعربية، إلى جانب تقنيات العربية في السياقات المعاصرة، و موضوعات أخرى عديدة متنوعة في مجال اهتماماته التي منها البيئة، والحقوق المدنية، ومسائل الخصوصية والأمان في النطاق الرقمي اللذان يقدم تدريبات متعلقة بهما للناشطين والصحافيين والحقوقيين وكل من يهتم! كما أنه "لغوي هاوٍ"، أراد في الأصل بأن يكون أنثروبولوجيا، ولا يزال يداعبه حلم الطفولة بأن يكون رائد فضاء.
ahmad@arabdigitalexpression.org

أحمد يحيى
مسؤول المتابعة و التقييم 

دارس علوم سياسية، بيحب يلعب جيتار وبيلعب رياضة ركوب الأمواج Kite Surfing. مهتم  بإكتشاف أمور جديدة، ومهتم بقضايا التعليم.بيحب الحظاظات زي ما واضح من الصورة.

ahmedyehia@arabdigitalexpression.org

 

حسام شكر الله
منسق مشروع المعسكرات

 

مبرمج ومصمم ألعاب وشاركت في معسكرات أضف للفتيه كمدرب فنون من 2012 إلى 2015 وفي 2016 اصبحت مدير المعسكر"

 

hossam.shukrallah@arabdigitalexpression.org

 

 

 

 

دينا المغربي
مسؤول إعلام وترويج

تخرجت من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية 2005، عملت كمحررة لموقع مؤسسة نسوية هي المرأة الجديدة، ثم عملت محررة لمواقع التواصل الإجتماعي في دار نشر إلكترونية، ثم عملت بشكل حر كموثقة للفعاليات عن طريق التصوير، ودخلت مجال التدريب وهي الآن ضمن فريق المدربين المتطوعين مع منظمة أكشن إيد الدنماركية. مهووسة بالتصوير، وتحب الغناء.

dinamagh@arabdigitalexpression.org


سلمى سعيد
مديرة مشروع تمكين الشباب رقمياً

تخرجت في كلية الآداب قسم الأدب الإنجليزي عام 2006، ومهتمة بمجالات الإعلام الجديد، والثقافة والفنون وتنمية قدرات الشباب. عملت كمنسق مشروع في مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي عام 2006. ومنذ عام 2007 حتى 2011 عملت كمنسق مشروع ثم مسؤول تواصل إعلامي في مؤسسة المورد الثقافي. ومنذ عام ٢٠١١ شاركت في تأسيس تعاونية مُصِريّن للإعلام. 

salma@arabdigitalexpression.org

 

 

أنّاسيمون حنانيا
مساعدة إدارية ومساعدة محاسب أضف

بكالوريوس المعهد العالي للدراسات التعاونية والادارية شعبة إدارة اعمال - عملت محاسب بقناة مى سات بالمركز الثقافى القبطى من أبريل 2013، ومحاسب بشركة كريسمار للسياحة من يناير 2016 حتى ديسمبر 2016 ، وانضممت لأضف كمساعد إداري ومالي في يناير 2017 ، بحب المزيكا والفنون اليدوية.
 

 

 

 

 

 

 

عمرو جاد

مسؤول العلاقات العامة والمساحة المجتمعية دِكّة أضِف

تخرج في كلية الآداب جامعة المنصورة قسم الصحافة، وحصل على درجة الماجستير في نفس القسم من جامعة القاهرة في كلية الإعلام، عمل كصحفي لمدة عامان، ثم إتجه بعد ذلك للعمل كمنسق إعلامي ومساعدا في إعداد وتجهيز الفعاليات والأحداث مثل السباق المصري العالمي من أجل الشفاء خلال عامي 2009/2010 في منطقة أهرامات الجيزة للتوعية بخطر مرض سرطان الثدي، محب للقراءة والأعمال التطوعية، وحاليا يعمل مسؤول العلاقات العامة والمساحة المجتمعة دِكّة أضِف

amr.gad@arabdigitalexpression.org

 

 

لمياء سعيد
مسؤولة التمويل والتشبيك

تحمل درجة البكالوريوس في الإعلام ، قسم العلاقات العامة والإعلان من كلية الإعلام، جامعة القاهرة. انضمت لمياء إلى أضِف في مارس 2016 كمسئولة التمويل و التشبيك. وقبل عملها في أضِف، عملت لمياء في شبكة سنابل - شبكة التمويل الأصغر في البلدان العربية كرئيس قسم الإعلام وشئون العضوية منذ عام 2006، و قبلهاعملت كمساعدة تنفيذية للمدير التنفيذي لشركة فرنسية للأثاث و الديكور منذ 2003.

lamia@arabdigitalexpression.org

 


 
لميا مجدي
مُساعد إداري ولوجستي - مشروع تمكين الشباب رقمياً

صانعة أفلام ومُهتمة بالسينما البديلة. شاركت في مدارس أضِف الصيفية كَمُدربة فيديو للفتية والفتيات من أعمار 12 وحتى 15 سنة بمساحة دِكّة أضِف.

 

 

ليلى جبران

مصممة جرافيك

lgoubran@gmail.com


محمد عمار
مستشار الدَعم الفني بأَضِف
والأب الرُوحي للطابِعَة!. مُهندس نُظم، مُصوِر فُوتوجرافي، ودَراج قديم

ammar@arabdigitalexpression.org

 

 

 

محمد غندور

مساعد تقني
 

مُطَوّر مواقع حُرّ. تخرج في كلية الهندسة قسم حاسبات عام 2016، شارك في تدريب وتنفيذ ورشة "تصميم الألعاب الإلكترونية" خلال فعاليات معسكرات أضِف للفتية صيف 2016. شغوف بكل ما يتعلق بالتكنولوجيا ومحب للموسيقى الإلكترونية.

m.gundour@arabdigitalexpression.org

 

 


وسام لطفي
المسؤولة المالية والإدارية

خريجة كلية تجارة وقضيت نصف عمري أعمل مدير مالي ومحاسب قانوني ويظل الأحب لقلبي تدريس الرياضيات للأطفال والسينما وشوية مزيكا؛ شاركت بمبادرة "حصالة فلم" للإنتاج السينمائي الغير تجاري كما شاركت بتجربة معسكرات أضف وحاليا مسئول مالي وإداري بأضف.

wesam@arabdigitalexpression.org

 

 

 

فريق معسكرات أضف للفتية 2016

حسام شكر الله
مدير معسكرات الفتية 2016

hossam.shuk@gmail.com

 

حنين طارق

المسؤولة اللوجيستية لمعسكرات الفتية 2016

htarek31@gmail.com

 

أمينة علام

مسؤولة رواد الأسر لمعسكرات الفتية 2016

aminaallamcm2@gmail.com

 

أحمد ياقوت

مساعد المسؤولة اللوجيستية لمعسكرات الفتية 2016
ahmed97yakout@gmail.com