تَكوين

دَعّم برنامج "أضف دعم" مجموعة "تكوين" لتنمية المجتمعات المتكاملة والتي تأسست عام ٢٠٠٩ على يد مجموعة شابة ذات خبرات واسعة، وذلك استجابة للاحتياج المتزايد إلى حلول مبتكرة ومتكاملة لمشاكل التنمية العمرانية ولدعم الجهود المبذولة للتعامل مع تحديات العمران.

 

تسعى تكوين لأن تصبح شركة رائدة في مجال تقديم خدمات تنمية المجتمع بالشرق الأوسط، تتيح ما لديها من خبرات عملية في مجالات تنمية البيئة العمرانية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وأن تقدم حلولاً جديدة ومبتكرة للتعامل مع مشاكل العمران، والتي تتطلب تدخلات واعية ومستدامة يمكن الاعتماد عليها، وذلك لدعم مختلف الجهود المبذولة لإرساء مجتمعات متكاملة ونابضة بالحياة.


تتنوع الأنشطة التي تقدمها تكوين بين البحث والتوثيق؛ وتنفيذ المشروعات؛ وتطوير البرامج؛ والتدريب وبناء القدرات، وذلك عن طريق توفيرها في صورة خدمات متعددة التخصصات. وتندرج هذه الخدمات تحت مجالات التنمية العمرانية؛ والتنمية المجتمعية؛ والتنمية الاقتصادية.


وتتلخص أهداف تكوين في: نشر الوعي بأهمية تكامل المجتمعات من أجل الوصول لمدن مستدامة؛ خلق مفاهيم إبداعية شاملة نحو التنمية العمرانية المتكاملة لتستجيب لتحديات العمران؛ وأخيراً، أن نصبح تكوين مؤسسة رائدة وفعالة في مجال تنمية المجتمعات العمرانية المتكاملة، والمساهمة في بناء مدن مستدامة. حيث يحاول مشروع "تضامن" نشر الوعي وتغيير النظرة القائمة عن ممارسات التنمية العمرانية التي عادة ما تستبعد السكان المحليين من عملية التنمية وتعتمد مقاربات إقصائية تؤثر سلبياً على الطبقات الأضعف والأكثر فقراً بالمدينة. ولا يتوقع "تضامن" من خلال نشر الوعي إلى تطوع متخذي القرار لتغيير هذه الممارسات، ولكن إلي تشجيع سكان المدينة على المطالبة بحقوقهم العمرانية والبيئية المختلفة وأن يوفر لهم بدائل تنموية أكثر فاعلية وعدالة واستدامة، والضغط على متخذي القرار لإقرار سياسات عمرانية أكثر عدالة واستدامة تأخذ برأي سكان المدينة في الحسبان عند اتخاذ قرارات ترتبط بمصائرهم وحياتهم اليومية.


سيساعد دعم أضف في؛ توفير الدعم التقني اللازم لتصميم قاعدة البيانات، والموقع الإلكتروني، والتصميم البصري لشعار وأدوات المشروع المختلفة، والمساهمة في تطوير خطط وإستراتيجيات التواصل مع الإعلام الاجتماعي والوسائل الإعلامية التقليدية والحديثة، كذلك التشبيك مع المبادرات المماثلة، والمساهمة في تدريب كوادر لمتابعة تطوير الأدوات المختلفة للمشروع.

 

يستهدف المشروع العديد من الفئات، منها: المهنيين والممارسين، والأكاديميين والطلبة، والمؤسسات والجمعيات الأهلية العاملة في هذا المجال؛ والمؤسسات التنموية، وكيانات القطاع الخاص. ولكن على وجه الخصوص، وبدرجة أكبر، يستهدف المشروع فئتين أساسيتين: سكان المناطق الأقل حظاً ونصيباً من التنمية بالقاهرة الكبرى، كذلك السياسيين والمسئولين الحكوميين ومتخذي القرار والمشرعين والأحزاب السياسية. يتطلب ذلك تطوير لغة خطاب وأدوات بصرية سهلة وبسيطة الاستيعاب للوصول إلى الفئتين الأخيرتين تحديداً.