عالم صور ورشة في الثقافة البصرية

الورشة الأولى من نوعها التي يقدمها المخرج وصانع الأفلام محمد شوقي، فمحتواها صُمِم خصيصًا لدكة أضف وللمهتمين بفن الصورة وتحليلات أبعادها المختلفة حيث تتيح الورشة مساحة للتعرف على السياقات التاريخية والسياسية والفكرية التي تؤثر في قراراتنا عندما نرسم شيئاً ما أو نمسك بالكاميرا أو نستخدم الفلاتر وغيرها من القرارات التي نتخذها في حياتنا المهنية والشخصية.


طرحت الورشة في دعوتها عدة أسئلة للتأمل تتعلق كلها بحضور الصور في حيواتنا من قبيل: ما هي الصورة؟ كيف نفسر أهمية الرؤية على حساب الحواس الأخرى كالسمع واللمس؟ و ما طبيعة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والمؤسسية التي تشكل ثقافتنا البصرية اليوم؟


تميزت الورشة بعدد من القراءات والتحليلات التي انخرط فيها جميع المشاركين، حيث اعتمد شوقي على تقديم قراءات وأفلام للمشاركين قبل كل جلسة ليتم تحليلها والنقاش حول المفاهيم والنظريات المختلفة التي تقدمها تلك المادة. تنقلت الورشة بين مواضيع متنوعة منها الحداثة وتأريخ الثقافة البصرية، والأصل والصورة بين الفلسفة والفن، وتحليل الصورة وجمالياتها في المسلسلات، ومشاهدة عروض أفلام في سيماتك، ونقاشات في نصوص بعض الكتب والمقالات منها مقالة سوزان سونتاج "في كهف أفلاطون" من كتاب "عن الفوتوغراف"، ونصوص مقالات "دفاعًا عن الصورة الفقيرة والثورة المبكسلة"، وأجزاء من كتاب "جان بودريار" بعنوان "المصطنع والاصطناع". تمثل التحدي الأكبر في إيجاد محتوى أكاديمي باللغة العربية أو محتوى مترجم إلى العربية بمستوى جيد.


تنوع مشاركي الورشة بين كتاب سينمائيين وفنانين بصريين وكتاب ومصورين.