أضف، من تكون؟

من ويكي أضِف
اذهب إلى: تصفح، ابحث

أضِف - مؤسسة التعبير الرقمي العربي؛ هي مؤسسة غير هافة للربح خاضعة لقانون الجمعيات الأهلية، وصدر ترخيص بعملها من وزارة التضامن الاجتماعي تحت رقم 7734 عام 2009.


نحن نهتم بنشر فكر وفلسفة البرمجيات الحُرّة ونشر استخدام المواطنين لتلك التكنولوجيا لإنتاج الفنون. البرمجيات الحُرّة مفتوحة المصدر هي البرمجيات التي يصدرها التقنيين مع إتاحة الملف الذي يحمل شفرة بناءه بشكل مفتوح للجمهور حتى يكونوا على علم بكيفية بناء ذلك البرنامج أو نظام التشغيل مع إمكانية تعديله وتطويره كيفما يشاء المستخدم. مفهوم التكنولوجيا الحُرّة يمنح حرية الاستخدام والنقل والتطوير والتعديل لكل مستخدم سواء لديه الخبرة في هذا المجال أم لا.


نرتكز في عملنا على حرية التعبير باستخدام تلك البرمجيات التي تؤيد نشرها واستخدامها وتطويرها طبقا للرخصة التي صدرت بها. حيث نجد أن هناك العديد من الأفكار والمشروعات التي يبادر بها مجموعات شابة ولكن يتراجعون بسبب التكلفة أو بسبب عدم قدرتهم على تحديد أي الطرق يسلكون!. وبالتالي نري أن البرمجيات الحُرّة مفتوحة المصدر مدخلا مناسبا لبداية تلك المشروعات؛ فمن يرغب في تنفيذ فيديو تحريك أو فيلم سينمائي أو يرغب في تحرير مجموعة من الصور أو المقاطع الصوتية ليس مقيدا باستخدام برمجيات مغلقة المصدر أو مضطرا لسرقة شفرة أحد البرامج لاستخدامه بسبب عدم قدرته على دفع قيمة استخدام البرنامج. وبالتالي نجد؛ نحن فريق أضِف أن البرمجيات الحُرّة تساهم وتساعد في تشجيع الشباب على تنفيذ مشروعاتهم وأفكارهم بدون تأجيل. وفي إطار ذلك تبرز أهمية المعرفة الحُرّة والحق في المعرفة وهي من أهم المبادئ التي نؤمن بها. حيث نرى أن احتكار المعلومات والمعرفة عامل هدم للحضارة الإنسانية وفاعليتها وتأثير تلك الحضارة نابع من التشارك في المعارف المختلفة ونشرها ليتعلم الأخر منها ومن الأخطاء التي قد حدثت من قبل؛ كما نؤمن أن ما توصلت له الإنسانية حتى الآن هو نتاج لتراكم معرفي بشري وكل ما يُخلق أو يُكتشف إنما هو نتيجة لتعرض الإنسان لمعارف سابقيه حتى يتمكن من تكوين رؤيته ووجهة نظره التي يكونها ويرغب في أن ينشرها للناس من أجل الاستفادة بما توصل إليه.


يتقاطع عمل فريقنا بأضِف مع نشر استخدام المواطنين العرب للتكنولوجيا الحُرّة ونشر استخدامهم لها في إنتاج الفنون على كافة أنواعها وتوعيتهم بأهمية إنتاج المعرفة الحُرّة وإدارتها. ودعم حرية الرأي والتعبير في إنتاج تلك الفنون، والاهتمام بالأفكار المبتكرة في مجالي التعليم والتعلم، ودعم الإعلام المحلي وتمكينه من أدواته باستخدام التكنولوجيا والبرمجيات الحُرّة سواء بالكتابة أو التصوير أو النشر على المنصات الإلكترونية.


وبالتالي ننشر تلك المبادئ والأهداف من خلال مجموعة من المشروعات مثل؛ معسكرات التعبير الرقمي العربي والذي بدأ تنفيذه منذ عام 2007، وتنظمه أضِف في أسبوعين بالإجازة الصيفية كل عام. يتعرف خلاله الفتية والفتيات العرب من سن 12 إلى 15 سنة بحضور الورش على مفاهيم البرمجيات الحُرّة وكيف يمكن استخدامها في إنتاج أفلام سينمائية ورسوم متحركة وكيفية تحرير الصور الفوتوغرافية والمقاطع الصوتية، وتقنيات تصوير الفيديو والفوتوغرافية والحكي والسرد والفنون اليدوية والرقص المعاصر والحركات التعبيرية وربط كل ما سبق بالتكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر.


ونفس تلك الورش ومجالات العمل المختلفة ننفذها في أضِف دكة وهي مساحة مفتوحة بها قاعة للتواصل المجتمعي ومعمل حاسب آلي وقاعة لتدريبات الرقص المعاصر والحركات التعبيرية واستوديو مونتاج وأخر للصوت. وفي تلك المساحة المفتوحة ننظم ورش عمل مختلفة في مجالات عمل متنوعة لنطاق أوسع من الأعمار تبدأ من 4 سنوات حتى أكبر سن ممكن. نمزج في تلك الورش بين مجال عمل تلك الورش واهتماماتها مع المفاهيم المختلفة التي نؤمن بها. فعلى سبيل المثال عندما يكون هناك ورشة عمل لتعليم المشاركين تقنيات تصوير الفيديو؛ يتعلمون بعدها كيفية تحرير الفيديو باستخدام برمجيات حُرّة.


نمتلك في أضف دكة مساحات ومعدات يمكن لجمهورنا وشبكتنا الممتدة من شباب المعسكرات والفنانين والمدربين من استخدامها لتنفيذ مشروعاتهم. حيث وفرنا تلك الإمكانيات بأسعار مقترحة رمزية كمساهمة ممن يستخدمها لاستمرار تقديم دعمنا لمن يرغب. كما أن أضف دكة تقدم للجمهور فعاليات مختلفة متنوعة شهريا وهذه الفعاليات قد تكون بمبادرة من أضف دكة أو باقتراح من الجمهور. ومن بين الفعاليات الثابتة فعالية سيما دكة والتي ننظمها كل ثلاثاء من كل أسبوع في تمام 7م، وكذلك سهرة الخميس والتي تتم أسبوعيا يوم الخميس في تمام 6م.


ولكن ذلك ليس كل ما نقدمه، حيث قدمنا الدعم المادي والتقني والفني وكذلك دعم السفر لأكثر من الدعم التقني والفني لأكثر من 45 مبادرة ودعم السفر لحضور فعاليات لها علاقة بمجالات عملنا بلغت أكثر من 40 فعالية في مختلف مدن العالم، وذلك خلال الفترة من نوفمبر 2011 حتى شهر مايو 2014 وهي مدة المشروع. كان مشروع الدعم ذلك مقدم من برنامج "مبادرات التعبير الرقمي العربي" وهو منقسم لعدة أقسام؛ الدعم المادي من خلال برنامج أضف أنتم، والدعم التقني والفني من خلال برنامج أضف دعم، أما دعم السفر من خلال برنامج أضف جيران. والدعم المقدم متوجة للمبادرات والأفراد المهتمين بخمس مجالات أساسية وهي الإعلام المحلي أو البديل، التكنولوجيا الحُرّة مفتوحة المصدر، والتعليم والتعلم والثقافة والفنون، وأخيرا إنتاج المعرفة وإدارتها. تنوعت المشروعات التي قمنا بدعمها خلال الفترة السابقة ما بين مبادرات إعلامية، وأخرى مهتمة بالأراشيف لأنها مبادرات تعتمد على إنتاج الفيديو بالأساس أو لديها إنتاج معرفي تحتاج إلى طريقة إلكترونية لتخزين وحفظ المعلومات التي ينتجونها. ومبادرات أخرى مهتمة بفنون التعبير المختلفة، ومبادرات مهتمة بتوفير مساحات للتعبير الحُرّ، ومبادرات أخرى مهتمة بالحقوق والحريات في مجال المعرفة والعمران والتكنولوجيا والتعليم.


من ضمن اهتماماتنا أيضا توعية المجتمع بأهمية الأرشفة لحفظ الذاكرة الإنسانية، لأننا نؤمن أن الأرشيف الجيد هو الأرشيف الحي الذي يتعرض للإضافة والتطوير وهو أكثر إفادة من الأرشيف الغير مستغل أو الذي لا يستطيع أحد الحصول منه على معلومة. ومن أجل ذلك طور فريقنا التقني نظام للأرشفة مفتوح المصدر استفادت منه كل المبادرات التي تعتمد في عملها على إنتاج معرفي مرئي مثل الفيديو ويمكنكم قراءة مقالة عام من الأرشفة لتتعرفوا على جهودنا بهذا الشأن.


من ضمن مشروعاتنا المستقبلية، تحتضن أضف مبادرة مدارس مصر الحُرّة. ويهدف المشروع لمساعدة المدارس في مصر على اعتماد فلسفة المصادر المفتوحة في مناهج تكنولوجيا المعلومات والكمبيوتر، بالإضافة إلى استخدام هذه المناهج في إدخال ودمج الأدوات الرقمية في العملية التعلمية للفتية والفتيات في المدارس. وسيمتد المشروع في طوره الحالي لمدة خمس سنوات ليتضمن تطوير مناهج لتكنولوجيا المعلومات تعتمد على فلسفة البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر لفصول المرحلة الإعدادية، وإعداد المدربين والمدرسين على استخدام هذه المناهج، ومن ثم تفعيل هذه المناهج بشكل تدريجي لدمجها في العملية التعليمية للفتيان والفتيات في المرحلة الإعدادية.


كذلك نرغب في نقل خبرتنا المعرفية في مجالي التكنولوجيا الحُرّة وتنفيذ أنشطة وفعاليات تمزج بين التكنولوجيا والفنون إلى مؤسسات أخرى بما يتناسب مع اهتماماتها وذلك من خلال مشروع تمكين التعبير الرقمي للشباب المهمشين. حيث من الممكن أن يكون المكان المطلوب نقل الخبرة له جمعية أهلية أو حضانة أطفال أو مكتبه؛ ويتم نقل خبرتنا تلك في مجالات اهتماماتنا السابق ذكرها للعاملين ومديري تلك المؤسسات بحيث تتنوع أنشطتهم ويبتكرون أفكار جديدة مرتبطة بنفس الأهداف ومجالات عمل أضف بشرط مناسبتها لجمهورهم الذي يتعاملون معه سواء كانوا أطفال أو شباب أو سيدات أو غير ذلك.


وأخيرا ينضم لأحد أهم مشروعاتنا، معسكرات أضف للإعلام والتي ننفذها هذا العام للسنة الأولى؛ فهو يهدف إلى تهيئة بيئة محفزة للشباب العربي المعني بالقضايا المجتمعية المختلفة للتباحث في ماهية الإعلام ودوره وبنيته والأطر القانونية والسياسية والاجتماعية والتقنية التي توجد فيها الممارسة الإعلامية، وتفكيكها ثم العمل على بناء جديد بإطلاق الخيال لإيجاد حلول إبداعية جديدة تتلافى أوجه القصور وتزيد من فعالية الممارسة الإعلامية.


هذه هي مجالات عملنا ومشروعاتنا التي بها ننفذ أحلامنها، فأهدافنا تتلخص في ......