رخصة المشاع الإبداعي

من ويكي أضِف
اذهب إلى: تصفح، ابحث

رُخصُ المشاع الإبداعي رُخصٌ للأعمال الإبداعية مبنية على مفاهيم و قوانين حقوق الطبع و التأليف، تيسّر تداول المصنفات الفنية على نحو قانوني، حافظة الحق الأدبي للمؤلف و سامحة للمبدعين بالبناء على إبداعات بعضهم البعض. وفق اختيار حائز الحقّ الأصلي.

يبيّن المرخِّصُ الحقوق الممنوحة للآخرين على العمل و الحقوق التي يحفظها لنفسه:

  • إن كان لا يسمح بمزج المصنّف و الاشتقاق منه و تضمينه أو جزءًا منه في مُصنَّفات أخرى مبنية عليه، بتضمين شرط ”بلا اشتقاق“ NoDerivatives.
  • له اشتراط ترخيص الأعمال المُشتقَّة من عمله بذات الرُّخصة أو برخصة متوافقة معها تمنح الآخرين نفس الحقوق على المصنف المُشتَّق، بتضمين شرط ”المشاركةبالمثل“ ShareAlike
  • إن كان لا يسمح بالاستغلال التجاري للمصنّف، بتضمين شرط ”غير التِّجاري“ NonCommerical.

بالمزج بين هذه الشروط تنتج ستُّ تنويعات من الرخصة:

CC-variations.svg

مع ملاحظة أنّ:

  • الحقّ الأدبيّ للمؤلف دوما محفوظ بنسبة العمل إلى اسم مؤلفه (”النِّسبة“ Attribution)
  • التّشارك بنسخ المُصنَّف و عرضه و استخدامه في غير الأغراض التجارية دوما مسموح
  • التنويعتان الأولتان من الرخصّ الحرّة لأنهما لا تُقيّدان الاستغلال التجاري و لا الاشتقاق


إجابات أسئلة شائعة:

محتويات

أليست ”مشاع“ تعني ”ليس ملكا لأحد“؟ كيف يتَّفق هذا و الاحتفاظ ببعض الحقوق؟

ذلك هو ”الملك العام“ لا ”المشاع“. كلّ المصنفات الفنية تصبح ملكا عاما بعد انقضاء مدة الحماية القانونية لها، أو بفعل حائز الحق إن أراد وضع المصنف في الملك العام في أي وقت.

أما المشاع فهو ما قد يكون له صاحب (أو أصحاب) معروف لكن يُسمح للآخرين بالانتفاع به وفق قواعد مرعية في جماعة المستفيدين منها.


كيف يتّفق هذا مع حفظ الحقوق الأدبيّة للمؤلف؟

الحق الأدبي للمؤلف لا يسقط في حياته و لا بعد مماته، و لا بعد أن يؤول المصنف إلى الملك العام، و في أغلب القضاءات لا يمكن حتى التنازل عنه قانونيا، و هو ما يعني وجوب ذكر اسم المؤلف و نِسبَةِ عمله إليه دوما عند نسخ أو تداول المصنف أو عرضه أو الاشتقاق منه على أي نحو في أي وقت. علاوة على ذلك فكّل تنويعات رخصة المشاع الإبداعي تتضمن شرط ”النِّسبة“.

في هذا المجال من النقاشات ينبغي التفريق بين الحقوق الأدبية للمؤلف و القيمة الاقتصادية للمصنفات و الحقوق التجارية و انتقالها من شخص إل آخر، و تنظيم سوق الطبّاعين و الناشرين و الموزعين. مسائل السرقة الأدبية و الانتحال و حدود الاقتباس الجائز و ما في حكمها يصعب تنظيمها بالقانون لأن فيها دوما مجال للقياس، فهي مسائل في النقد الأدبي و التذوّق. أما الرّخص و القوانين فتتناول النسخ الحرفي و إنتاج المصنّفات و استغلالها اقتصاديا.


أليس من الأفضل أنْ تكون ”كلّ الحقوق محفوظة“ و أن يُحظر النَّسخ لأيِّ غرض؟

هذا اختيار المُرخِّص. في أحيان كثيرة ينتج المُبدع أعمالا عديدة يبيع بعضها و يبقى الباقي بلا استخدام، مثل المُصوِّر الصحافي، و قد يرى إتاحتها للآخرين للاستفادة منها، و لدينا أمثلة على فائدة مثل هذا للمجتمع. كما يحب البعض رؤية تصميماتهم و قد ألهمت آخرين فيبنون عليها.

مثلا، قد يختار مؤلّفُ موسيقا هاوٍ نشر بعض أعماله برخصة حرة فيستخدمها مُخرج سينمائي في فِلم يحقق نجاحا و شهرة لاسم الموسيقيّ. التشارك الإبداعي في المجتمع هو الأصل.

الأهم أنه في أحيان كثيرة يتعارض الغرض من إنتاج و نشر المنتجات الفكرية مع قيود حقوق الطبع و الملكية الفكرية، إذا كان الغرض في الأساس هو انتشارها و تداولها على أوسع نطاق و بأقل عقبات لأجل ذيوع مضمونها بين الناس، بغيّر توقّع ربح مادي و لا السعي إليه. مثل مواد الحملات الإرشادية و التوعوية، و تقارير الشأن العام في مختلف المجالات و الوسائط، و المشروعات الفنيّة و الأدبية الممولة بمنحة أو وقف أو تبرعّات بغرض تشجيع الفنون و الآداب.

كما أنه كثيرا ما لا يتفق حفظ حقوق الطبع مع المنطق و لا مع وجهة النظر الحقوقية: مثل ما تنتجه الأجهزةُ الإعلاميةُ و الثقافيةُ المملوكة للدولة باستغلال المال العام، و مناهج التعليم الحكومي، و كذلك كل المعرفة التي من شأنها تحسين الحَوكمة و تقدّم المجتمع.


إذن الرُّخص متعارضة مع فكرة حقوق الطَّبع و علامة © ؟

لا، رخصة المشاع الإبداعي وسيلة لتسهيل التشاركية، حيث يمنح حائز الحق ترخيصا للآخرين باستغلال عمله على نحو مبيّن سلفا. وحده صحاب الحق يمكنه الترخيص ببعض الحقوق لآخرين.


لِمَ أبادر بالسَّماح للآخرين باستغلال أعمالي؟ كيف أضمن أن يُعطُوا مثلما يأخذون؟

حتى إذا بدأت أنت الآن فورا فلن تكون الأول! على الإنترنت كمّ ضخم من المصنفات الفنية من كل الأنواع؛ صور و موسيقا و أفلام و كتب و مناهج تعليمية و دوائر معارف و أدلة تقنية و تدريبية، و قواعد بيانات و خرائط منشورة برخص حرة. أنت غالبا تستخدم بعضها أو تستفيد منه دون أن تعلم. مفهوما التشارك و النسبة موجودان من قبل الرخصة بزمن طويل!

فإذا خرجنا من نطاق المصنّفات الفنية إلى نطاق البرمجيات فستجد أنّك على الأغلب تستخدم هذه اللحظة في حاسوبك برمجيات منشورة برخص حُرّة خاصة بالبرمجيات، كما أن البنية التحتية للإنترنت معظمها تشغّلها برمجيات يمكن لأي شخص تنزيلها و استخدامها و توزيعها بلا قيد!

رخصة المشاع الإبداعي يمكنك أن تشترط فيها ”الترخيص بالمثل“ بحيث يتوجب على من يستفيد من عملك أو يبني عليه أن ينشر هو بدوره العمل الناتج بذات الرُّخصة أو برخصة متوافقة معها، و بذلك تكون مساهما في تنمية مَعِين من المشاع الإبداعي المفيد للناس.


و كيف تحمي رخصةُ المشاع الإبداعي حقوقَ الطبع و التأليف؟

الرخصة بحدّ ذاتها لا تحمي حقوق الطبع أكثر مما تفعل عبارة ”كل الحقوق محفوظة“، و ليست وسيلة لمنع النسخ غير القانوني. الحماية دوما قانونية بحتة، قوامها الثقافة و الممارسة السائدتان في المجتمع.


ماذا عن الحماية التقنيَّة و وسائل منع النَّسخ؟

غير مجدية. لا يُمكن عمليا منع النّسخ بغير رغبة المؤلف و\أو الناشر. فلا توجد وسيلة تقنية لتحقيق ذلك الغرض سوى عدم النشر من الأصل. كل ما يُنشر بحيث تمكن مطالعته و لو لمرة واحدة يمكن عمليا نسخه عددا غير منتهٍ من المرات.

توجد وسائل لتصعيب النسخ لكنها عادة تعرقل الاستخدامات المشروعة، مثل حقّك في حفظ نسخة احتياطية من فلم أو كتاب اشتريته تحسّبا لتلف الوسيط، أو حقّك في سماع نفس الموسيقا التي دفعت ثمنها على أكثر من جهاز تملكه، لكن تلك الوسائل لا تستعصي على من لديه دراية تقنية كافية أو الوقت الكافي لاكتسابها.

على مرّ السّنين لم تنجح أي وسيلة في منع نَسخ الأفلام و البرمجيات أو منع كسر حماية الأجهزة مشغلة الوسائط و الألعاب و قنوات السواتل، برغم الموارد الطائلة التي تنفقها شركات الإنتاج الكبرى على التطوير التقني في هذا المجال، و برغم النزعة المقلقة إلى التضييق على النسخ المشروع و الإفراط في تجريم مخالفة قوانين الطبع و الملكية الفكرية.


ما فائدة رخصة المشاع الإبداعيّ إذا!

الرخصة وسيلة لتنظيم التشارك و تأصيل ثقافة النسبة و تسهيل انتشار الأعمال الإبداعية و الفكرية و البناء عليها. توجد في مجتمعاتنا ثقافة أصيلة للتشارك و البناء على أعمال الآخرين، و هي أساس أي إبداع ثقافي لأنه لا يُمكن أن ينشأ الإبداع من العدم، و الحقيقة أن كلّ إبداع هو نتاج سلسلة طويلة من استلهام ما سبق، و لولا ذلك لما تطوّرت معارف و لا كانت إبداعات.

كما أن الرُّخصة بفضل تصميمها لها جانب ظاهر سهل الفهم مُصاغ بعبارات مختصرة بلغة بسيطة و أيقونات مميزة، و  في الوسائط الرقمية توظفُ تقنيات الوسم الدلالي لتحديد الرخصة لتيسير البحث الآليّ عن المصنفات المنشورة برُخَص تناسب الاستخدام المطلوب، و تُيسّر معرفة ترخيص المصنّفات في المستودعات المختلفة، مما يزيد من انتشار تلك الإبداعات و شهرة مؤلفيها و يتيح لآخرين البناء عليها و الاستفادة منها. محركات البحث في الوِب أضافت وظائف للبحث برخصة معيّنة، لأن الرخصة أصبحت خصيصة معلوماتية قياسية من خصائص المحتوى الرّقمي.


و ماذا إن لم أعيّن أيّ رخصة لعملي المنشور؟

حسب قوانين الملكية الفكرية المعمول بها حاليا في أغلب القضاءات فإن الوضع المبدئي هو افتراض الحماية الكاملة لأي مصنف فور نشره، و تبقى مسألة الإثبات العملي للحقّ، مثل بيان أسبقية النشر عند التنازع، و تطلّب بعض النُظُم الإيداع أو التسجيل في سجلات خاصة.

لكن إذا كانت نيّتك منح الآخرين حقوقا لاستغلال عملك فمن الأفضل توضيح ذلك بإشعار الرخصة التي تختارها، أيا كانت، سواء كانت رخصة المشاع الإبداعي أو غيرها، لأن ذلك يسّهل على الآخرين معرفة ما يحقّ لهم. بسبب منظومة حقوق الطبع العالمية تُصرف أموال طائلة في صناعة إنتاج الأفلام و الموسيقا و الإعلام على وسطاء تخليص الحقوق تفوق في أحيان كثيرة المقابل الذي يحصل عليه حائزو حقوق الطبع أنفسهم على الأعمال التي يرخّصونها لغيرهم!


لكن ما يُنشر على الإنترنت غير محمي أصلا!

غير صحيح. الإنترنت وسيط تنطبق عليه الحماية القانونية المبدئية مثل أي وسيط نشر آخر. قدرة الأشخاص المتنازعين على إثبات أحقّيّتهم قانونيا، و جدوى ذلك مسألة أخرى.


هل يتطلب تفعيل الرخصة تشريعا قانونيا في كل قضاء؟

لا، فالرخصة في جوهرها عقدٌ بين مؤلف و مستخدم، مبني على القوانين المنظِّمة حقوق الطبع و التأليف و الملكية الفكرية و اتفاقياتها الدولية.

ميزة رخصة المشاع الإبداعي — و رخص حرّة أخرى — أنّها جهّزت صيغة تحقق غرضا معينا و أعطته اسما و وصفا واضحا مختصرا واضحا ليضعه المؤلفون و الناشرون الراغبون في ترخيص أعمالهم وفقها على أعمالهم، و من ثمّ يمكن لغيرهم فهم ما لهم و ما عليهم بالرجوع إلى تفاصيل الرخصة.


هل تتعارض الرخصة و الكسب المادي من الإبداع؟ الفنّان إنسان له متطلبات معيشية.

لا يتعارضان. فصاحب الحق الأصلي، يمكنه دوما التمتع بالعوائد المادية التي قد تُدرّها عليه مؤلفاته أيا كانت الحقوق التي يمنحها للآخرين، حتّى إذا سمح لهم بالاستفادة ماديا من مؤلَّفه. الرّخصة ليست حصرية و منح بعض الحقوق للآخرين لا يحرمه هو منها.

و عموما فإن المؤلف يمكنه — إذا أراد — الاحتفاظ لنفسه بحق الاستغلال التجاري و منح الآخرين حق الاستغلال غيرالتجاري. في كل الأحوال فإن الحقوق التي يحتفظ بها المؤلف لنفسه يُمكن التفاوض معه عليها مقابل المال أو أي تبادل مفيد آخر.

الواقع أنه في ظل منظومة الإنتاج الفني و النشر و التوزيع الحالية فإن الشركات الكبرى حائزة الاحتكارات الفنية هي الرابح الأكبر من الإنتاج الفكري للفنانين و المبدعين، لا المبدعون أنفسهم.

توجد أمثلة على مبدعين في مختلف المجالات ينشرون بعض أو كلّ إبداعاتهم برخص المشاع الإبداعي و في ذات الوقت يحققون عوائد مادية منها، كما أن نماذج جديدة في النشر و التوزيع و بيع المحتوى يجري تطويرها و تجربتها الآن في ضوء التطورات الحادثة في وسائل النشر و قلّة الحاجة إلى الوسطاء بانخفاض تكلفة النشر و التوزيع.


هل يُغفل هذا دور الكيانات الربحية في دعم الإنتاج الإبداعيّ و الفكريّ؟

لا، بل يسعى لموازنته، فالحادث حاليا في دول العالم الصناعي هو تغوّل تلك الكيانات و فرضها قوانين غير منطقية لا تحقّق الغرض الأصلي من وجود الحماية القانونية للاستغلال الاقتصادي للأعمال الفكرية، منظومة الملكية الفكرية الحالية مبنية على افتراضات خاطئة بشأن أسواق المنتجات الفكرية و حساب الفرص الضّائعة، لذا فهي تقوّض الغرض الأصليّ من الحماية بالإفراط في دعم احتكارات تفيد الشركات الكبرى لآماد بالغة الطُّول على حساب المبدعين الأفراد، و تفرض على المبدعين اللاحقين الاستئذان من المسيطرين اقتصاديا أو من المبدعين السابقين قبل مباشرة إبداعهم، و تعاقب من يخلقون تنويعات على أعمال محمية، ساعية لفرض هذه الحماية على مستوى العالم كلّه، و هو وضع حديث غير مسبوق في تاريخ البشرية، يعيق الإبداع فعليا و يقوّض حرية التعبير و ينتقص من الحقّ في المعرفة.

و الواقع أن البعض يرون أن رخص المشاع الإبداعي لم تأت بجديد على منظومة حقوق الطبع، و أنها في المجمل محافظة و لا تحقق الأثر المنشود و أنّ حلولا أكثر راديكالية مطلوبة، و أنها تُثبط الهمة عن تحديث و إصلاح منظومة قوانين الطبع العالمية، منهم دُعاة الملك العام و دُعاة الرّخص الحرّة و دعاة رفض التراخيص الأيديولوجيون، و بالطبع القراصنة، و كذلك الطلبة و الشباب الذين لا يملكون رفاهية دفع المقابل الباهظ لكل منتج فكري يحتاجونه.


أيّ تنويعات رخصة المشاع الإبداعي أنسب لي؟

لكلّ حالة ما يناسبها. و التوصية العامة وضع أقل قدر من القيود يلزم لتحقيق الهدف. أفضل وسيلة لنشر المحتوى و حفظه عبر الزّمن هي تيسير نسخه بلا قيد.

مثلا، من ينتجون أفلاما وثائقية و تقاريرا و دراسات في قضايا مجتمعية و حقوقية و سياسية همّهم الأساسي انتشار المحتوى على أوسع نطاق، و هذا يستلزم قدرة الآخرين على استنساخ مؤلفاتهم بلا قيد، و هم على الأغلب لن يُضاروا إن نسخ غيرهم تلك المنتجات الفكرية أو مشتّقات منها و باعوها بمقابل مالي، مادام هذا يساعد في انتشار المضمون و دوامه متداولا، لذا فمن الأنسب لهؤلاء ألا يقيّدوا حقّ الآخرين في الاستغلال التجاري.

كما أن هذه الفئة من منتجي المحتوى قد يهمّهم أن يُضَمّن آخرون أعمالهم أو أجزاء منها في أعمال مشتقة أو مجموعات و تجميعات، لذا فالأنسب لهم عدم تقييد حق الاشتقاق و المزج.

كذلك فإن أبرز مستودعات المعرفة و الفنون الحرّة التي تجمع و تحفظ نتاج الفكرّ لتمكين الآخرين في أماكن و أزمنة مختلفة من استغلاله — ربّما على أنحاء لم تخطر ببال مؤلفيها أصلا — تشترط كون الأعمال حرّة، أي غير مقيّدة الاستغلال التجاري و الاشتقاق. من تلك المستودعات مثلا ويكيبيديا و ويكيكُمُنز و شقيقاتها من مشروعات مؤسسة ويكيميديا.


هل رخصة المشاع الإبداعي مناسبة لكل أنواع الإنتاج الفكري؟

رخصة المشاع الإبداعي مناسبة للأعمال الإبداعية في مختلف الوسائط، من النصوص الإبداعية و التقارير، و الصور الفوتوغرافية، و الرسومات و التصميمات البصرية، و الموسيقا، و الصور المتحركة، و المخططات الفنية و الخرائط؛ أيا كان الوسيط المنشورة فيه تلك الأعمال، على الوِب أو مطبوعة أو موزّعة على وسائط تخزين.

لكنها غير مناسبة للبرمجيات الحاسوبية و لا لقواعد البيانات في مجملها و لا للخرائط الحاسوبية التي تتعدى مجرد كونها رسما مصمتا، أي تحوي معلومات جغرافية مضمّنة فيها، و هي كذلك غير مناسبة للأبحاث العلمية، و لكل هذه الأغراض توجد رخص حرة أخرى تناسبها.


أين تمكنني معرفة المزيد عن الرخصة و أمثلة استخدامها؟

موقع مؤسسة المشاع الإبداعي يضم معلومات عن الرخصة و تنويعاتها و كيفية وسم المحتوى في الوسائط المختلفة بها، كما يحوي دليلا لمستودعات المحتوى المنشور برخصة المشاع الإبداعي، و دراسات حالةٍ و كذلك أداة بحث لإيجاد المحتوى.

طالع كذلك