شمشر/جلسة صوت وموسيقى/طبيعة وعناصر الصوت

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تحضير ماقبل الجلسة

  • الحيز/مكان الجلسة: مكان داخلي، أو خارجي مظلل ومعتدل الحرارة
  • المعدات الخاصة: صبورة وأقلامها، دلو ممتلئ بالماء, بيانو أو أورج.
  • المواد: أوراق A4 كبيرة

إطار الجلسة

  • المواضيع
    • إنتقال الصوت
    • العناصر الأساسية للصوت
      • الديناميه/الشدة (Dynamics/Intensity)
      • درجة النغم(Pitch)
      • المدة الزمنية (Duration)
      • نوعية النسيج الصوتي (Texture)
    • الفرق بين الصوت الرقمي والتماثلي (Digital vs Analog)
  • النتائج
    • أن يذكر المتدرب تعريفاً للصوت ، وكيفية انتقاله إلى آذاننا
    • أن يتعرف المتدرب على عناصر الصوت الأساسية
    • أن يخلق المتدربون فيما بينهم لغة/رموز لإدارة ديناميه ومده زمن الصوت
    • يؤلف المتدرب جملة صوتية مستخدماً اللغة المستحدثة، وجميع عناصر الصوت المتعلمه
    • أن يُميِّز المتدرب بين الصوت الرقمي والتماثلي


  • القيم المرغوب إكسابها
    • الاهتمام بتفصيلات المجال
    • تعلم نشط (التجريب والمشاهدة الحية)
    • اتجاه إيجابي نحو استخدام الخيال
    • اتجاة إيجابي نحو العمل الجماعي وتقبل الآخر
    • إتجاه إيجابي نحو التفكير النقدي عن طريق المقارنة


  • الافعال
    • نشاط قصير يستخدم فيه المدرب بعض الأمثلة الحيه لشرح طبيعة الصوت وطريقة انتقاله إلى آذاننا
    • عرض طويل يناقش فيه المدرب عناصر الصوت من خلال عدة أنشطة سريعة، تستخدم الجسد في التعلم
    • نشاط قصير يتفق فيه الجميع على لغة لإدارة ديناميه ومده زمن الصوت فيما بينهم
    • نشاط طويل في مجموعات صغيرة، كل منها يؤلف جملة صوتية ويتمرن عليها،على أن تستعمل اللغة المستحدثة، وجميع عناصر الصوت المتعلمه
    • عرض قصير يتعرف فيه المتدربون على الفرق بين الصوت الرقمي والتماثلي

المعلومات

ملاحظة هامة: المعلومات مقدمة في سياق الجلسة وهي بطبيعة الحال لا تختصر أبداً جميع المفاهيم المتعلقة بها، ولكننا نذكر الحد الأدنى الذي ينبغي على المدرب توصيله للمتدربين. يترك للمدرب إضافة ما يراه /تراه مناسبا ومفيد لسياق الجلسة وفهم المتدربين.

خطه الجلسة

المرحلة الأولى (20 دقيقة):

نشاط قصير يستخدم فيه المدرب بعض الأمثلة الحيه لشرح طبيعة الصوت وطريقة انتقاله إلى آذاننا

  • يبدأ المدرب بتحريك شفاهه ولكن من دون إصدار أي صوت، ولكن مع إقناع الجميع أنه يقوم فعلاً بالكلام، يستمر على هذا النحو فترة من الوقت حتى يعم الصمت، إذ سيحاول المتدربون التركيز لفهم ما يقوله المدرب. بمجرد حدوث صمت، يقوم المدرب تدريجياً بإظهار صوته وصولاً إلى درجة التكلم المعتادة، وينهي جملته بسؤال يسمعه الجميع بشكل واضح، "كيف ينتقل الصوت إلى آذاننا؟"
  • يسمع المدرب اجوبة المشاركين ويناقشها، ومن بعدها يحضر دلو ممتلئ بالماء ، ويحرص أن يستطيع الجميع رؤيته.ينقر المدرب بإصبعه على صفحة الماء في الوسط، مما يحدث موجات أثر تتحرك من المركز إلى الاطراف. يعلق المدرب أن الصوت يتحرك في الهواء على شكل موجات، تماماً كما تتحرك موجات الماء على السطح، تبدأ من مركز الصوت وتتحرك بإتجاه آذاننا، عندها تصطدم بطبله الأذن الموجودة في كلتا إذنينا، وتحركهما بنفس النسبه، مما يثير فضول دماغنا، فيقوم الأخير بتحويل تلك الاهتزازات إلى نبضات كهربائية بسيطة ، ينتج عنها "أننا نسمع".

نلاحظ ثلاث أشياء عند نقرنا لصفحة الماء:

    • الموجة الناشئة مكونة أيضاً من ماء، سببها إصطدام جزيئات الماء بعضها بعض. في حالة الصوت، فإن إهتزاز مصدر الصوت يسبب تحرك جزيئات الهواء المحيط به، مكوناً موجة صوتية تنتقل في الهواء وفي جميع الإتجاهات، إلى أن تصل آذاننا فيحدث السمع.
    • نلاحظ أن شدة الموجة في الماء تقل كلما ابتعدنا عن المصدر، إلى أن تموت كلياً عندما تصبح بعيدة جداً عنه. نستطيع التحكم بالمسافة التي ستقطعها الموجة بزيادة أو تقليل شدة نقرنا للماء، فكلما كانت النقرة أقوى، كلما كانت طاقة الموجة أعظم، والعكس صحيح. يذكر المدرب أنه عند بداية الجلسة كانت طاقة صوته منخفضة للغاية فتعذر على الجميع سماعه، ولكن عندما بدأ بزيادة طاقة صوته، فبدأنا تدريجياً بسماعه وفهمه، وهذا لأنه أصبح لصوته طاقة كافية للوصول إلى آذاننا.
    • نلاحظ أيضاً أن عند وصول موجة المياه إلى طرف الدلو واصطدمت به، نتج عن ذلك موجات صغيرة مرتدة. هذا تماماً ما يحدث عندما نتكلم أو نصدر صوت، فإنه سيصطدم بكل الاسطح المحيطة به كسطح المكتب، الحائط، السقف وحتى أجسادنا، كل منها مصدراً موجات صغيرة مرتدة، إلى جانب الموجة الأساسية القادمة مباشره من مصدر الصوت. تصل كل هذه الموجات الى آذاننا مجتمعة، ولكن بفروقات شديدة الصغر في الوقت، ينتج عن ذلك سماعنا للصوت الأساسي ولكن أيضاً تطبعه بطبيعة المكان من حوله. هذا هو سبب إختلاف صوتنا عندما نكون في الصف، في المدرسة، في قاعة خالية أو في الحمام. إذ أن كل مكان يعكس الصوت بشكل مختلف، ويوئثر عليه مغيراً احساسنا بهذا الصوت ويساعدنا على فهم محيطنا الصوتي.

يلخص المدرب: ينتقل الصوت في الهواء على شكل موجات، ترتطم بجميع الاسطح المحيطة بنا، كلما كانت طاقته أكبر، كلما إستطاع إجتياز مسافة أكبر، وصولاً الى آذاننا، فنسمع الصوت الأساسي ونميز طبيعة المكان الذي نقف فيه (كبير، صغير، ممتلئ، فارغ...إلخ.)

لتبيان كل ما ذكر بشكل محسوس أكثر، يطلب المدرب من الجميع بالتحرك ببطء في المكان، وبشكل عشوائي. عندما يصدر المدرب صوت ما، يقف الجميع في مكانه. يقف المدرب في المركز، ثم يصدر صوت قوي. يترافق مع إصدار الصوت حركه من يده يلمس فيها أكتاف المشاركين الاكثر قرباً له في الحيز، اى في جميع الإتجاهات، وعلى اثر ذلك، يتحرك ببطء كل من لُمس كتفه، وبعيداً عن المدرب بإتجاه الجدران، يلمسون بدورهم أكتاف أي زميل يصادفونه في طريقهم و يقفون في مكانهم. نكمل على هذا النحو، إلى أن لا يصبح أمام المشترك القريب من الجدار إلى أن يمشي ويلمس الجدار، ومن ثم يعود ويلمس آخر زميل قد لمسة سابقاً، فيعاد نمط إنتقال الحركة ولكن هذه المرة من الاطراف بإتجاه المركز. كلما أصدر المدرب صوتاً أكثر إرتفاعاً ، كلما كانت حركة الجميع أكثر سرعة، والعكس صحيح.

في هذا تصوير فعلي لتحرك جزيئات الصوت وإصطدامها ببعض لخلق موجات صوتية. ولو لاحظنا أنه في ملاعب كرة القدم أحيانا، يقوم الجمهور بنشاط عفوي مشابه، آلآف من المشجعين يقفون ويجلسون مع حركه من أيدييم، على شكل موجة بشرية ضخمة، تنتقل من أول المدرجات إلى آخرها. بالفعل، هناك الآن آلآف، بل ملايين من جزيئات الهواء حولنا تقوم بذلك..فلنشجع ونتأمل!


المرحلة الثانية (30 دقيقة):

عرض طويل يناقش فيه المدرب عناصر الصوت من خلال عدة أنشطة سريعة، تستخدم الجسد في التعلم. يقول المدرب أن أدمغتنا تعالج هذا الصوت المنتقل، وتميز فيه عدة عناصر سنلحظها واحدة تلو الأخرى فيما يلي:

  • الدينامية/الشدة/العلو:
    • يجلس المشاركون في دائرة على الأرض، يطلب المدرب من الجميع إصدار صوت متواصل، مثلاً : (تاااا......، أو دااااااا......)
    • يقوم المدرب بالتحكم في شدة الصوت (منخفض/مرتفع) بخفض أو رفع يده. على الجميع تنفيذ دينامية رفع وخفض صوتهم، وبدقة بشكل يحاكي حركه يد المدرب. يشير المدرب إلى أنه إذا لمس الأرض أو الحائط، فيجب أن يحصل صمت تام! على المدرب التنويع ما بين حركات هادئة وسريعة، مفاجئة ومتوقعة، بإستخدام حركات كاملة للجسد.
    • توزع الآن المجموعة إلى ثلاثة فرق، لكل منها قائد موسيقي يتحكم بشدة صوتها.
    • تختار كل فرقة صوت ما، وعند اشارة المدرب تبدأ الفرق بإصدار صوتها متبعة حركة قائدها.
    • عندما يلمس المدرب قائداً لمجموعة، على الآخير الانتقال بمجموعته من الصوت المرتفع إلى المنخفض، أو العكس، حسب ارتفاع صوت المجموعة لحظة لمس المدرب للقائد.
    • في أية لحظة يستطيع القائد إسكات مجموعته عن طريق لمس الأرض أو الحائط.
  • المده الزمنية:
    • توزع المجموعة إلى فرقتين ، تشكل كل منهما دائرة، واحدة صغيرة وأخرى كبيرة. تقف الدائرة الصغيرة في الوسط، أما الدائرة الأكبر فتحاصرها على مسافات ثلاث خطوات.
    • عند اشارة المدرب، يتحرك كل فرد في الدائرة الصغرى ثلاث خطوات بإتجاه الدائرة الكبرى وذلك مع إصدار صوت متواصل، وبمجرد ملامسة الدائرة الكبرى، يقفوا في مكانهم ويتوقفون عن إصدار الصوت. وفي اللحظة ذاتها تتحرك الدائرة الكبرى ثلاث خطوات في إتجاه الحركة نفسها (إلى الخارج) ومن ثم يتوقفون عن الحركة وإصدار الصوت، ويقومون بعكس الحركة، أي بالتحرك ثلاث خطوات بإتجاه الدائرة الصغرى، وبمجرد لمسها، تتحرك الدائرة الصغرى بإتجاه المركز...
    • ممكن أن يعاد هذا النشاط ولكن مع تقليل المسافة بين الدائرتين.

ملحوظة: في هذا النشاط البسيط تصوير لمدة الصوت. ممكن أن يبدأ المدرب النشاط بإصدار صوت والمشي بضع خطوات معدودة بشكل مسموع، وذلك لتبيان مده الصوت وإمكانية عده.

  • درجة النغم:
    • يحضر المدرب ثماني أوراق A4 مكتوب عليها بالخط العريض: دو ، ري ، مي ، فا ، صول ، لا ، سي ،دو. توضع الأوراق بالتتالي من اليمين إلى اليسار وتلصق على الأرض على شكل نصف دائرة بعرض متر واحد.
    • يقف المدرب على ورقة ال "دو" ويصدر بفمه صوت نغمه الدو (مستعيناً بالبيانو أو الأورج لو إحتاج ذلك).ثم يتحرك إلى ورقة ال "ري" ويصدر صوتها. يطلب من المشاركين إصدار نفس الصوت كلما تحرك من ورقة/نغمة إلى أخرى. يعيد المدرب تنقله بين الدو والري، وفي كل مرة يتفاوت في مدة بقائه فوق الورقة، من ناحية لضمان مشاركة الجميع والتأكد من قدرتهم على إصدار هذا الصوت بعينه، ومن ناحية أخرى للمتعة والتنويع.
    • بعد التكرار، يقوم المدرب فجأة ومن دون إنذار بالقفز إلى ورقه "المي". سيتفاجأ الجميع بأنهم أصدرو الصوت الصحيح وبشكل عفوي، يعيد المدرب التنقل بين الري والمي ومن ثم يقفز إلى ورقة "الفا"، وهكذا...إلى أن يكون الجميع صعد بالسلم الموسيقي إلى صول، لا، سي، دو. بعد ذلك، على المدرب إتباع بناء تدريجي في إختيار النغمات، من البسيط، إلى الخلط بينها، ويفضل تشكيل مجموعات من ثلاث نغمات وإعادتها كي يعطى الوقت للمشاركين في فهم وأداء الصوت المتوقع.
    • من دون علم المشاركين، يقوم المدرب بتلقينهم لحن أغنية شعبية أو معروفة. مثلاً: "طلعت يا محلا نورها"
  • نوعية النسيج الصوتي:
    • يقول المدرب أن الأصوات كالاشخاص والاشياء، لها صفات: غاضب، خفيف، شائك، عنيف، ثابت، حريري، هادئ، متحمس ، طويل، مفاجئ، نشيط، ساكن..
    • يسأل المدرب أن يفكر كل مشارك بصفة ويقدم مثالاً صوتياً برأيه يعبر عنها. على كل مشارك أن يقدم الصوت أولاً، ثم تحاول المجموعة تخمين صفة الصوت، ومن بعدها يعلن المشارك الصفة المقصودة.الهدف هنا أن نوضح أن الاصوات من حولنا ليست دائماً عبارة عن نغمة معينة، بل هي في غالب الاحيان خليط كثيف من النغمات، متفاوتة في شدتها، ينتج عنها مجتمعه، صوت وحيد نميزه فنعطيه إسم وصفة. فلو لاحظنا صوت إقفال النافذة، طبعاً نسمع فيه نغمة معينة لو دققنا، ولكن اكثر ما يساعدنا على تمييزيه هو صوت إرتطام الخشب أو الحديد ببعضه، و صوت تذبذب الزجاج وسرعة حدوث ذلك. تجتمع كل هذه الاصوات الفرعية، وتخلق نسيجاً صوتياً نميزه على أنه صوت واحد، ونستطيع اعطائه صفة، كأن نقول مثلاً أن صوت إقفال النافذة بسرعة، هو صوت حاد وعنيف ومفاجئ. ولو أقفلناة ببطء شديد، ممكن أن نقول أن الصوت ناعم و متذبذب...إلخ.
    • يجدر الذكر هنا، أن فهم نوعية الصوت يتفاوت أحياناً بشكل كبير بين شخص وآخر وذلك لاختلافنا ومفهومنا للاصوات من حولنا، ولكن يوجد صفات/نوعيات عامة للصوت نتشارك في وصفها وتسميتها كما رأينا سابقاً.


المرحلة الثالثة (15 دقيقة):

في هذا النشاط القصير سنبدع رموز تمكننا من إدارة ديناميه ومده زمن الصوت عند العمل في مجموعات، كما ممكن إستخدام هذه الرموز في عملية التأليف.

يتجه المدرب إلى السبوره (اللوح) ويكتب الجمل التالية:

  • صوت خفيف وقصير
  • صوت قوي وقصير
  • صوت خفيف وطويل
  • صوت قوي وطويل
  • صوت طويل يقوى
  • صوت طويل يخف/ينعم

يطلب المدرب من المشاركين بتخيل رمز/(صورة بسيطة) تعبر عن كل جملة، يعطي مثلاً، لصوت خفيف وقصير، نرسم نقطة واحدة على الصبورة. ويسأل كيف يكن أن نعبر عن صوت قصير ولكن قوي؟ يطلب من المتحمسين برسم رموزهم مباشره على السبورة وتختار المجموعه رمز واحد يناسبها.

في ما يلي إقتراح لرموز لجميع الجُمل:(سيضاف رسوم توضيحية هنا)

ShamsharDynamics.png


المرحلة الرابعة (30 دقيقة):

ملاحظه: على المدرب القيام بتسجيل صوتي لمنتج هذه المرحلة ، وذلك لحفظه ، من ناحية لإستخدامه في جلسات أخرى، أو لمجرد اعطائه للمتدربين للذكرى

يوزع المدرب الجميع في ثلاث مجموعة، ويطلب من كل مجموعة الاتفاق على جملة واحدة من ثمان كلمات لإستخدامها في النشاط، يفضل أن تكون معبرة عن ما يحسونه أو يفكرون به. ممكن أيضاً أن يختاروا ثمان اصوت بلا معنى إذا أرتأو ذلك.

على كل مجموعة الآن، تأليف مقطوعة صوتية(الكل على حده بالنقاش والعمل فيما بينهم)، مستخدمين الرموز المتفق عليها في تغير شدة وزمن كل كلمة في الجمله خاصتهم. يستعمل المشاركون رمز لكل كلمة، ويتمرنون على ادائها بدقة كمجموعة. بعد مضي 25 دقيقة منذ بداية هذا النشاط، يطلب المدرب من كل مجموعة كتابة جملتها على السبورة ورسم رموزها تحت كل كلمة ومن ثم تأديتها بشكل جماعي.


المرحلة الخامسة (10 دقائق):

يتطرق فيها المدرب لموضوع الفرق بين الصوت الرقمي والتماثلي. فيشرح:

أن جميع الاصوات من حولنا دون إستثناء، هي أصوات تماثلية Analog، أي أنها كما رأينا، نتيجة ظاهرة طبيعية تبدأ باهتزاز شي ما مسبباً إهتزازاً مماثلاً في جزيئات الهواء. يتميز الصوت التماثلي بأنه يحمل تفاصيل غير منتهيه الدقة من ناحيه التردد والشده، وطبق الاصل عن الصوت الأساسي، وتستطيع آذاننا تمييز معظم هذه التفاصيل.

ولكن لو اردنا إدخال صوت ما إلى جهاز الحاسوب أو تسجيله على آله رقمية ما، فإن تلك الآلات لا تستطيع فهم الصوت التماثلي كما هو في الهواء، فهي بحاجة لتحويله إلى هيئتة الرقمية Digital كي تستطيع معالجته. عند هذه النقطة بالذات يصبح الصوت رقمياً وهو يكون على هذه الهيئة فقط في داخل الأجهزة وليس خارجها.

تتولى دارات إلكترونية تحويل الصوت من تماثلي إلى رقمي، وبالعكس، من رقمي إلى تماثلي كي نستطيع سماعه من جديد. يتم إدخال الصوت إلى الحاسوب أو جهاز التسجيل عبر الميكروفونات،واللتي تحول الاهتزازات في الهواء إلى اشارت كهربائية بسيطة، فيقوم بدوره الحاسوب بتحويلها إلى شكلها الرقمي.

في معظم الجلسات اللاحقة، سنمضي كثيراً من الوقت ونحن نعمل على الصوت في شكله الرقمي، ولكن كي نستطيع سماع نتيجة هذا العمل، فعلى جهاز الحاسوب تحويله إلى صوت تماثلي وبثه في الهواء كي نستطيع نحن بدورنا سماعه. هذا تماماً دور مخرج الصوت في الحاسوب ومكبرات الصوت. فيقوم الحاسوب بتحويل الصوت الرقمي الى مجموعه اشارت كهربائية، تسبب بدورها تحرك قطعة ميكانيكية داخل مكبرات الصوت، ينتج عن ذلك تحرك الهواء المجاور لها، فبالتالي إنتقال الصوت إلى آذاننا عبر الهواء. هذا ما يحصل مثلا كل مرة نستمع فيها إلى موسيقى على مشغل الأغاني.

يتيح لنا كل ذلك إمكانيات هائلة، فبتحويل الصوت إلى رقمي نستطيع معالجته في الحاسوب مثلاً، وتغير عناصره وحتى طبيعته، والتجريب من دون حدود، مع القدرة إلى الرجوع في أي وقت للصوت الأساسي. كما يتيح لنا تخزين كم هائل من الاصوات على الأقراص الصلبة أو شراح الذاكرة، وهي قدرة لم تكن موجودة عندما كان يتم تخزين الصوت تماثلياً على أشرطة كاست أو إسطوانات، فلتلك الآلات قدرة محدودة نسبياً لتخزين المعلومات الصوتية، كما أن نوعية الاصوات تتدهور مع مرور الوقت. أما في حالة التخزين الرقمي، فيمكننا المحافظة على الاصوات لمدة طويلة جداً من الزمن.

في كل ما سلف، على المدرب إستعمال السبورة لشرح فكرته، ويفضل أيضاً إستخدام أمثلة حسية عند الشرح، فمثلاً عند الكلام عن الميكروفون، يجب الشرح على ميكرفون موجود في مكان الجلسة...إلخ.

يذكر المدرب أنه في الجلسة القادمه سنقوم بتسجيل اصوات عديدة وادخالها إلى الحاسوب ثم معالجتها بطرق مختلفة!

ملاحظات:

  • تخصيص 5 دقائق لدخول أو خروج المتدربين من/إلى مكان إنعقاد الجلسة

اسئلة تقييم

(10 دقائق):

  • هل تعتقدون أنه يمكننا سماع أصوات في الفضاء الخارجي؟ (كلا) لماذا؟ (غياب جزيئات ناقله للصوت كالهواء مثلاً)
  • ما هي عناصر الصوت التي ذكرناها؟ هل هناك عناصر أخرى غاب عنا ذكرها؟
  • هل يمكنكم الآن تأليف مقطع صوتي ومشاركته مع من تريدون مظهرين فيه عناصر الدينامية والمدة ولإيقاع؟ كيف؟
  • هل لديكم أمثلة عن أصوات رقمية يمكننا سماعها؟ (لا يوجد، يجب أن يصبح الصوت تماثلي كي نستطيع سماعه...)
  • ما هي برأيكم فوائد تحويل الصوت إلى رقمي؟

مراجع