معرض عرائس أرت اللوا- بعد معسكرات 2007

من ويكي أضِف
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

هذا النص كتبته "رنوة يحيى" من بعد الانتهاء من تنفيذ معسكرات أضف للفتية عام 2007، مساهمة منها في تنفيذ معرض للعرائس نتاج ورشة قدمها الفنان محمود حفني، عٌقد المعرض في مساحة أرت لوا في منطقة أرض اللواء المتاخمة لحي المهندسين بوسط القاهرة.


الحنفي كافيه

صورة مخصصة للمعرض بعد انتهاء المعسكر

الساعة الثالثة صباحاً. إجتماع عمل أخير لا ينتهي. ظننت أنني سأنام قبل الفجر ليلتها لكن النقاش مستمر و لا بوادر بنهاية قريبة. ثاني أسبوع في المعسكر. لا فرصة للنوم. الإجتماع في غرفتي. نظرت الى تليفوني ثانية لأعيد قراءة ما وصلني قبل ساعة: "We are having a 3arousa workshop, join us if u feel like it "


ثوان و كنت داخل عالمي الخاص في الحنفي كافيه. شاي العروسة من أيدين ما نعدمهاش و عروسة بيضاء... لطيفة، قريبة، دافئة. جردل كبير مليئ بالألوان. مسامرون. أنت وحدك و معهم في نفس الوقت. براحتك.

مجموعة من العرائس نتاج ورشة في معسكرات أضف للفتية عام 2007


البعض منا في البدء وصف جلساتنا بالهوس، منكبون ليلة تلو الأخرى نخلق شخصية، قصة، موقف. رافقتنا العروسة فرداً فرداً خلال ثلاثة أسابيع قضيناها سوياً. فريق عمل من 27 شخصاً و 64 فتاة و فتى.


"أهلاً" على يمين الباب و "سهلاً" على شماله كانتا أول المستقبلات الى عالم الحنفي كافيه.



في الأيام القليلة اللاحقة، عندما بدأت العرائس بألوانها و شخصياتها التي صممها الفتية تفترش المكان، جذبت آخرين. هيلينا ثم جواد ثم سحر وتامر وعمر وعلي وآخرون كثيرون. خلق الحنفي كافيه ببساطته و عفويته، والعروسة معه، مساحة خاصة لرواده. واكبت العروسة بحميميتها مسيرة تفاعلهم مع بعضهم البعض، تبادلوا خلالها قصص و خلقوا صداقات، الزائرون من لبنان وفلسطين مع الساكنين في أم الدنيا. شباب لديهم من الطاقة والموهبة ما أغنى جلساتنا، إبتكارات جديدة كل يوم و توق للمزيد. (مش عاجباني الحتة ده)

مرّت عدة أسابيع على إنتهاء المعسكر. في بيتي عرائس بيضاء مع علبة ألوان. وأنا و إبني نديم نلعب مع "سهلاً".

طالع كذلك

  • وِب خاص بالفنان محمود حنفي يحكي فيه بالصور قصة العروسة